استكشف أثر الرقمنة على التجارة العالمية
يقيس مؤشر رقمنة القطاعات 2026 الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة مدى تفاوت تبني التكنولوجيا، بما في ذلك تبني الذكاء الاصطناعي، عبر القطاعات وآثاره على التجارة العالمية.
يعتمد المؤشر، في إصداره الخامس، على بيانات من البنك الدولي والأمم المتحدة وغيرها من المصادر الموثوقة، بما يتيح إجراء مقارنات للاتجاهات على مدى ثماني سنوات تعود إلى عام 2018.
يرصد مؤشر رقمنة القطاعات (IDI) مدى التقدم الذي تحرزه الشركات في مجال الرقمنة عبر مختلف القطاعات، ويغطي أربع ركائز للرقمنة في التجارة والأنشطة التجارية العامة.
وهذه الركائز الأربعة هي:
المراحل الأولية
يدرس هذا المكون حجم التحول الرقمي في ممارسات الشركات ذات الصلة بالتواصل مع الموردين الخارجيين.
الإنتاج
يقيس هذا المكون حجم التحول الرقمي في العمليات الداخلية للشركات.المراحل النهائية
يقيس هذا المكون حجم رقمنة الشركات لممارساتها ذات الصلة بالتواصل مع عملائها سواءً أكانوا مستهلكين أم شركات أخرى.البنية التحتية الرقمية
يتناول هذا المكون الأخير مدى تقدم الشركات في إنشاء البنية التحتية الداعمة لرقمنة مراحل الإنتاج التي يغطيها باقي المؤشر.الذكاء الاصطناعي بات يحمل وزنًا حقيقيًا في المؤشر
يُحدّث إصدار 2026 ركيزة الإنتاج لإيلاء اهتمام أكبر بتبني الذكاء الاصطناعي، بما يرصد كلًا من نسبة الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل عام ونسبة الشركات التي تستخدمه لأغراض محددة، تتراوح بين تنقيب النصوص وأتمتة العمليات وصولًا إلى التعلم العميق.
يتفاوت تبني الذكاء الاصطناعي بشكل كبير بين القطاعات. ويظل النمط ثابتًا سواءً في أوروبا أو الولايات المتحدة.
المصدر: Eurostat، وOECD، وتحليل Cebr
درجات الركائز لعام 2026
البنية التحتية الرقمية
تتصدّر البنية التحتية الرقمية المؤشر بدرجة 58. فقد أفادت نسبة عالية من الشركات بعدم تعرضها لأي حوادث مرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحسّن الوصول إلى الإنترنت عريض النطاق بسرعات لا تقل عن 30 ميغابت في الثانية عبر معظم القطاعات.
رقمنة المراحل الأولية
بلغ تبني الاجتماعات عبر الإنترنت 60% من الشركات، ارتفاعًا من 57% في عام 2024. ونما تبني أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM) إلى 34%، ارتفاعًا من 31%، وإن ظل معدله المنخفض المصدر الرئيسي للضغط التنازلي على هذه الركيزة.
رقمنة الإنتاج
سجّلت ركيزة الإنتاج أكبر مكسب لركيزة منفردة في هذا الإصدار، مرتفعةً 8 نقاط من 21 في عام 2024. ويُعدّ تسارع تبني الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لذلك، إذ قفزت درجة الإنتاج لقطاع المعلومات والاتصالات من 35 إلى 52. وتبلغ درجة الإنتاج لقطاع البناء والتشييد 21.
رقمنة المراحل النهائية
تظل المراحل النهائية الأضعف أداءً على نحو مستمر في المؤشر، مرتفعةً بنقطة واحدة فقط إلى 30. فقد طوّرت 10% فقط من الشركات تطبيقًا هاتفيًا لعملائها، وتتلقى 6% فقط الطلبات عبر رسائل التبادل الإلكتروني للبيانات (EDI). وارتفع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى 64%، صعودًا من 62% في عام 2024، موفّرًا الدعم الرئيسي لهذه الركيزة.