الرسوم الجمركية على التجارة العالمية
19.7%
ما يقارب 20% من واردات السلع العالمية باتت خاضعةً للرسوم الجمركية أو تدابير مماثلة.
تسارع الذكاء الاصطناعي
43%
السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تمثّل سوى 15% من حجم التجارة العالمية، غير أنها قادت 43% من نمو تجارة السلع في النصف الأول من عام 2025.
فجوة التحوّل
102 مليار دولار أمريكي
اتّسعت الفجوة بين الاستثمار في الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة المستدامة لتبلغ 102 مليار دولار أمريكي في عام 2025.
التجارة بين دول الجنوب
35%
باتت التجارة بين دول الجنوب تمثّل 35% من التدفقات التجارية العالمية، متجاوزةً التجارة بين دول الشمال — وهي في ارتفاع مستمر.
بنية التجارة العالمية تُعاد صياغتها عبر التحوّل الجذري
تقرير مستقبل التجارة 2026 هو الإصدار السادس من التقرير الرئيسي الذي يُصدره مركز دبي للسلع المتعددة كل عامين حول الطبيعة المتغيّرة للتجارة العالمية.
مع تراجع البنية القديمة، يتمحور إصدار 2026 حول التحوّل الجذري وما يعقبه في مسار التجارة العالمية.
القوى الأربع التي تُشكّل مستقبل التجارة العالمية
تحوّل الذكاء الاصطناعي
انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجريب إلى الواقع التشغيلي، غير أن التحوّل الأكبر لا يزال قادماً.
تُشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2028، ستتضمّن 33% من تطبيقات برامج المؤسسات أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة، مقارنةً بأقل من 1% في عام 2024، وأن ما لا يقل عن 15% من قرارات العمل ستتّخذها وكلاء الذكاء الاصطناعي.
اضطرابات الرسوم الجمركية
أفضت الولاية الثانية لترامب وتراجع دور منظمة التجارة العالمية إلى استبدال التجارة القائمة على القواعد بالصفقات الثنائية والترتيبات القائمة على التكتلات وعدم اليقين الدائم.
ينبغي للشركات أن تتوقع التصعيد باعتباره السمة الافتراضية للسياسة التجارية.
إعادة بناء سلاسل التوريد
تخضع سلاسل التوريد لاختبارات تحمّل مستمرة.
جعل الصراع الإيراني والتصدّعات الجيوسياسية وعقبات المعادن الحيوية التنويعَ ضرورةً تشغيلية مستمرة. وانتقلت الشركات من نموذج "الصين + دولة واحدة" إلى "الصين + دول متعددة".
سباق الطاقة
أُعيدت صياغة تحوّل الطاقة من ضرورة مناخية إلى سباق نحو التفوّق الصناعي.
من يسيطر على مدخلات التقنيات النظيفة والطاقة الإنتاجية والبنية التحتية لشبكات الطاقة سيُحدّد شروط هذا السباق الصناعي الجديد.
اليقينيّات التي أسّست للتجارة العالمية قد ولّت. ما يحلّ محلّها سيُحدّد مسار العقد القادم.
استكشف الفصول
اضطراب التجارة العالمية
لم يعد نظام التجارة القائم على القواعد الذي حكم التجارة العالمية الإطارَ المرجعي الأساسي للشركات عند اتّخاذ قراراتها بشأن مصادر التوريد والاستثمار والبيع.
ماذا تفعل الشركات حين يختفي الدليل التنظيمي؟ يستكشف الفصل الأول القوى التي أفضت إلى تفكيك منظومة التجارة العالمية، والإطار الذي بات على الشركات والحكومات العمل في ظلّه.
أبرز 5 إجراءات تتّخذها الشركات استجابةً للمخاطر الجيوسياسية
المصدر: استقصاء مستقبل التجارة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة، 2026
نسبة المستجيبين الذين اختاروا كل خيار
من الشركات تستشهد بالتوترات الجيوسياسية باعتبارها عاملاً رئيسياً أو متوسطاً في إعادة تشكيل التدفقات التجارية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
خريطة التجارة الجديدة
لم تُوقف التصدّعات الجيوسياسية التجارة، لكنها أعادت توجيهها بصورة جذرية. تتوقع منظمة التجارة العالمية نموّ صادرات السلع بنسبة 1.9% في عام 2026، يتعافى إلى 2.6% في عام 2027، غير أنه باستبعاد السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تبدو الصورة الفعلية أضعف بكثير. القصة الحقيقية ليست في الرقم الإجمالي، بل في مواقع النمو وأسبابه.
يرصد الفصل الثاني التدفقات التجارية الجديدة، ويُحدّد المراكز التي تستقطب الحجوم المُعاد توجيهها، ويعرض أحدث إصدار لمؤشر تجارة السلع الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة للكشف عن مواطن الفرص الحقيقية.
نموّ حجم التجارة، 2022–2027
المصدر: صندوق النقد الدولي، 2026a
15%
من حجم التجارة العالمية، غير أنها قادت 43% من نموّها في النصف الأول من عام 2025.
الهوّة التكنولوجية
الفجوة بين القطاعات الأكثر رقمنةً والأقل رقمنةً واسعة. تتصدّر البنية التحتية الرقمية مؤشر رقمنة الصناعة لعام 2026 الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة. يحتلّ قطاع الإنتاج المرتبة الأدنى، رغم أن تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية حقّق له أكبر تحسّن سنوي مسجّل حتى الآن.
يُقيس الفصل الثالث هذه الهوّة من خلال مؤشر رقمنة الصناعة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة، ويدرس البنية التحتية المالية وعوائق البيانات التي تُعيد تشكيل التجارة في الوقت ذاته.
مؤشر رقمنة الصناعة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة حسب المكوّن، 2026 مقابل 2024
المصدر: يوروستات، تحليل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وCebr
1.92 تريليون دولار أمريكي
في النصف الأول من عام 2025، بارتفاع يزيد على 20% على أساس سنوي.
السباق نحو التفوّق الصناعي
أُعيدت صياغة تحوّل الطاقة. ما بدأ ضرورةً مناخية أصبح الآن سباقاً نحو التفوّق الصناعي، تدور رحاه حول مدخلات التقنيات النظيفة ومصانع المركبات الكهربائية والبنية التحتية لشبكات الطاقة وسلاسل توريد المعادن الحيوية. بلغ الاستثمار في الطاقة منخفضة الكربون مستوىً قياسياً عالمياً بلغ 2.3 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، بارتفاع 8%، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.9 تريليون دولار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة.
يدرس الفصل الرابع من يتقدّم في هذا السباق، ومن يتراجع، وما يعنيه ذلك للتجارة.
إجمالي الطلب على المعادن لتقنيات الطاقة النظيفة، 2010–2040
المصدر: الوكالة الدولية للطاقة، 2021b
1) الصين: 800 مليار دولار أمريكي
2) الاتحاد الأوروبي: 455 مليار دولار أمريكي
3) الولايات المتحدة الأمريكية: 378 مليار دولار أمريكي
أبرز 5 إجراءات تتّخذها الشركات استجابةً للمخاطر الجيوسياسية
المصدر: استقصاء مستقبل التجارة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة، 2026
نسبة المستجيبين الذين اختاروا كل خيار
نموّ حجم التجارة، 2022–2027
المصدر: صندوق النقد الدولي، 2026a
مؤشر رقمنة الصناعة الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة حسب المكوّن، 2026 مقابل 2024
المصدر: يوروستات، تحليل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وCebr
إجمالي الطلب على المعادن لتقنيات الطاقة النظيفة، 2010–2040
المصدر: الوكالة الدولية للطاقة، 2021b
مؤشرا تجارة السلع ورقمنة الصناعة الصادران عن مركز دبي للسلع المتعددة لعام 2026
مؤشر تجارة السلع الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة للعام 2026
تُعيد الرسوم الجمركية والصراعات وتشقّق سلاسل التوريد رسمَ خريطة تجارة السلع العالمية. والمراكز التي صمدت قبل عامين ليست بالضرورة تلك التي تصمد اليوم.
للمرة الأولى، يعتمد مؤشر تجارة السلع الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة للعام 2026 على بيانات التنبؤ الآني لتقييم أثر الاضطرابات الفورية، بما فيها إغلاق مضيق هرمز وتصاعد الرسوم الجمركية العالمية، مُصنِّفاً أبرز عشرة مراكز لتجارة السلع في العالم وفق معايير الموقع والثروة السلعية والمتانة المؤسسية، للكشف عمّن يتقدّم ومن يتراجع ولماذا يهمّ ذلك.
الأول والثاني والأكثر تحرّكاً: الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة وهولندا تتصدّر تصنيفات مؤشر 2026
| الدولة | المجموع على مؤشر 2026 |
|---|---|
| الولايات المتحدة الأمريكية | 57% |
| دولة الإمارات العربية المتحدة | 47% |
| هولندا | 47% |
| سويسرا | 44% |
| منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، الصين | 43% |
يتفاوت اعتماد الذكاء الاصطناعي تفاوتاً ملحوظاً بين القطاعات. والنمط متّسق سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة.
المصدر: يوروستات، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تحليل Cebr
مؤشر رقمنة الصناعة
يرصد مؤشر رقمنة الصناعة لعام 2026 الصادر عن مركز دبي للسلع المتعددة مسيرة التحول الرقمي عبر القطاعات وأربع وظائف تجارية أساسية. والتفاوت بين الصناعات لافت. والقطاعات الأكثر تخلّفاً هي من بين أكبر أصحاب العمل في الاقتصاد العالمي.
آراء الخبراء في التجارة العالمية
"نحو 80% من التجارة العالمية يُنقل بحراً، وأي تهديد لحرية الملاحة يمكن أن يُفضي إلى موجة واسعة من التداعيات من الدرجة الثانية والثالثة، من ارتفاع أقساط التأمين وأسعار السلع إلى الإخلال بتدفقات الطاقة والسلع الغذائية."
كبير الاستراتيجيين الجيوسياسيين لآسيا، دويتشه بنك
"مستوى الثقة الذي ميّز التجارة العالمية بين عامَي 1980 وبعض سنوات الألفية الجديدة لن يسود بوجه عام. لذا فإن كل دولة، بصرف النظر عن الأحلاف التي تنتمي إليها، تُفضّل التحوّط باتّخاذ نهج 'الاستعداد لأي طارئ'."
كبير المستشارين الاقتصاديين لحكومة الهند
"إذا كنت مصرفاً وتريد ترميز ودائعك لأن ذلك يُتيح تسوية أسرع ويُقلّص تكاليف العمليات، فلن يعنيك سعر البيتكوين، ولن يعنيك إجمالي القيمة السوقية للسوق الأوسع؛ تركيزك منصبٌّ فقط على تحقيق الكفاءة لأعمالك."
مدير أبحاث وإستراتيجية العملات المشفّرة، تشارلز شواب
"سنشهد السعودية تُشيّد المزيد من البنية التحتية لتفادي المضيق. وكذلك العراق. ودولة الإمارات العربية المتحدة. سيشرع الجميع في بناء المزيد من البنية التحتية لنقل حركة التجارة بعيداً عن المضيق، مما يعني أن التدفقات التجارية ستبدأ في التغيّر مجدداً."
رئيسة السياسات والمخاطر الجيوسياسية، Kpler
سلايد شير
اطّلع على لمحة سريعة عن أبحاث ونتائج هذا العام في عرض تقديمي موجز.
تقرير مستقبل التجارة 2026
نظرتك المعمّقة إلى القوى التحويلية التي تُحرّك التجارة العالمية.